2019-07-22

الخزان

عالمِيزَانْ ..

والعُود مْدُوزِنْ دُوزَانْ

وإذَا ڨلب رْفيڨِي دَڨْ

ڨلبي يْدَڨْدِڨْ عَالخَزَّانْ ،

تِكبر في عْرُوڨِي الغُنّايَة

يْغنّي مْعايَا

تِتْحَل مْساربْ وِثْنايا .. نْخَطُّوا اَحْزانْ

وِالعُود مْدُوزِنْ دُوزانْ .

ــــ

(علاش سْكِتُّوا حين سْكِتُّوا وما دَڨِّيتُوا عالخزّان ؟)*

ــــ

عَالمَقامْ ..

نْغَنُّوا ناس اللَّحْمَة الحَيّة

الناس إلّي ماهيشْ أرْقامْ ،

لحن يْهَبْرِي

كلمة تِبْرِي

وْمعنى يْداوي فينا سْقامْ ،

وصرخة من جُوف الخزّانْ

بْصُوت يْهِز الشِّعارِ الْوَاضَحْ هَزّانْ .

وْتِكبر في عْرُوڨِي الغُنّايَة

يْغَنّي مْعايا

تِتحَل مْساربْ وِثْنايا ... نْخَطُّوا احْزانْ

وِالعُود مْدُوزِنْ دُوزانْ .

ــــ

علاش سْكِتُّوا حين سْكِتُّوا وما دَڨِّيتُوا عالخزّان ؟

ــــ

ها .. يا رْفيڨْ ..

لَملِم حِلْمْ تْكسّر فينا

وْعَضِّ الجَرحْ مْعايا وْفيڨْ

ڨَبْضَة تَعْلَى

صرخة تَعْلَى

نْهِدُّوا هالخزّان الضِّيڨْ

وتتجمّعْ فينا الأوزانْ

وْنِنْسُوا الحد إِلّي حازز فينا حزّانْ .

وْتِكبر في عْروڨي الغُنّاية

تْغَنِّي مْعايا

تتحل مْساربْ وِثْنايا .. نْخَطُّوا احْزانْ

وِالعُود مْدُوزِنْ دُوزَانْ .

عالميزانْ .. عالميزانْ .. عالميزانْ .. عالميزانْ  ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــ* مستوحاة من الجملة الأخيرة من رواية (رجال في الشمس) لغسان كنفاني .





2019-05-25

واقعية


لا تِسْألِ النوّار :

في مِزْهَرِيّة أحلى..

وَلَّا في كَاسْ بِلّار ؟

لا تْحيّرُه بأسئلتكْ

لا تُوجعُه بَاحلامكْ

ولا تْورّطُه في معنى

موجود كان في كْلامكْ

وْلا تِشْغْلُه بِمْشاغْلِكْ وِتْلَزّمُه يِخْتَارْ ...

إنتِ لْـ في لحظةْ جُوعْ

جوعْ  ڨْدِيمْ عايش فيك ،

مفجوعْ ..

فاجعْ كل شيء حُولِكْ وْدايرْ بيكْ ،

وَحْدِكْ اخْترْتِ المزهرية

وْبَعْدْ ڨُلت الكاسْ ،

وْوَحْدِكْ وْضَعْتِ الْحَادْ مِالسِّكِّينْ عالأنفاسْ ،

وْوَحْدِكْ ..

عَلَى

وَحْدِكْ ..

مَعَ

وَحْدِكْ

بْنيت أسوارْ ..

بِينِكْ وْبِينِكْ ، حِينْمَا

وْجَعْت الحَيَاة في حْيَاتْهَا

وِفْصَلْتها على ذاتها

كِ فْصَلْتْ بين الطينْ

وْبِين السِّحْرْ في النوّارْ  



2019-05-11

ريحة شون


ڨَلبِكْ وِالنَّوارْ ..

شْكُونْ تْفَتَّحْ في شْكُونْ ؟ 

وِشكون فْتَحْ أزرارْ 

ثُوب الدِّنيا المجنونْ ؟

خبّاكْ وْما سمّاكْ ...

سمّيتك ريحةْ شُونْ .

2019-05-03

بِيضِ الشّهاوي



بِيضِ الشَّهَاوِي
حَامْلينْ غْزَالْ
وَاشْ مازَالْ ؟
مازَالْ ، كانْ ، تْسَبَّحِكْ لَجْبَالْ
وَانَا غْنَاوِي
وْمَوَّالْ
عَابِرْ فُوڨْ كَاحِلْ ضَاوِي .

  
عَدَّى وْفَاتْ ..
غَنّى وَجَعْ مَكْسُورْ عَالنَّاياتْ
بْكَاتِ الْفَرَسْ
عَنَّاتْهَا مْسَافَاتْ
وْرَاحِ الصِّهِيلِ بْعِيدْ
صُوبْ مْهَاوِي ،
يَا طَالَعِ الْفَارَاتْ
مِنْهُمْ هَاتْ
بَعْضِ الْحَلَا ، لِلْكُونْ ضَيُّه ذَاوِي .


هَاتِ نْهَارْ  ..
هَاتِ الْحَلَا مِنْ مَلْمَسِ الْبِلاَّرْ
بَابِلْ .. جَنَايِنْ سِرّهُمْ يِنْهَارْ
مَصْرْ .. اِلي بْنَاتُه ، ڨَبْلْ ، مَاذَا يْسَاوِي ؟
وَاضَحْ طِريڨِ النَّحْلْ لِلنَّوَّارْ ؟
أَوْضَحْ طْريڨ الشُّوڨْ .. وَانَا غَاوِي


ڨَالِ الشُّوڨْ :
مَازِلْتْ طَالَعْ
فُوڨْ
فُوڨْ
لْفُوڨْ ...
لِلْهَاثْهَا
عْلَى فْخَاضْهَا مَشْنُوڨْ
لِلْحِلْمْ
تَحْتْ رْمَادْهُمْ مِتَّاوِي
وْنَا سَارِڨِ النِّيرَانْ
كُلِّي حْرُوڨْ ،
وْلُومَا حْرُوڨِي
مَا دْفَاتْ شْتَاوِي



وْمِثْلْ كْلَامْ ..
طَايِرْ حْرُوفْ ، تْنَاثْرِتْ لَيَّامْ
خَلَّاتْنَا جَرْحِينْ فُوڨِ رْخَامْ
لا جَرْحْ يَنْسَى
وْلا رْخَامْ يْدَاوِي ..
وْغَطَّاتْنَا بِالرِّيحْ لَأجْلِ نْنَامْ
مِثْلِ الْحَكَاوِي
فِي كْتَابِ الرَّاوِي
يَحْكِي .. ڨَالْ :
بِيضِ الشَّهَاوِي حَامْلِينْ غْزَالْ
وَاشْ مَازَالْ ؟
مَازَالْ ، كَانْ ، تْسَبَّحِكْ لَجْبَالْ
مَازَالْ
كَانْ
تْسَبَّحِكْ
لَجْبَالْ

2019-04-19

هوية


لا أفكّرُ في الهويّة  ..

فهي ما يلقيه فيضي

ثم يصبحُ مهنةً 

تقتات منها ضفّتايْ

ـــ قال لِي النّهرُ ـــ  

وَأَرْدَفَ  :

قُلْ أنا الماءُ ،

ويكفي أن أُعرّفني بأني

لست إلا ما أتوقُ إليه

يحملني وأحملهُ  ..

لأبلُغَ منتهــــايْ 

قُلْ أنا الماءُ ،

كذلكَ  ..

ثمّةَ ماءٌ سوايْ 



2019-04-05

عمر الوردة





ما عُمُرُ الوَرْدَةِ ؟ تسألني .

مِنْ عُمُري في الوَرْدَةِ ، قُلتْ ،

أيْنَعْتُ عَلَى طَرَفِ القُبْلَةِ 

وَقَطَفَني سُؤَالُكِ .. 


فَذَبُلْتْ !




كِ سْكُنْتْ إسمي .. كانْ إسمي ، وكُنْتْ خِيط سْرابْ

2019-04-02

أبعد ما فيك


وِانْتِ .. ماشيَة لْأبْعَدْ ما فيكْ

شُوفْ تَلْڨَانِيش ، صُدْفَة ، في ثْنِيتِكْ

غَمْضَة في لحْظِةْ نُـــــــومْ مْجافيكْ

صَحْوَة مِنْ هَمْسَة تْڨُلّكْ حَبّيتِكْ ،

وْلَوْ ما لْڨِيتْنِيشْ

أنساني وْعِيشْ

يِكْفِينِي بْكُلِّي عِشْتِكْ وَحْيِيتِكْ

كَايِنِّكْ عُمْرِي .. وْعُمْرِي في يْديكْ

وِانْتِ ماشية لْأَبْعَدْ مَا فِيكْ .


شوف تلڨانيشْ عَلَى اطْرافِ اللِّيلْ

سَارِجْلِكْ خِيلْ

وْرَابِطْلِكْ مَجْرْدَة باوْصال النِّيلْ

وماشي في هْواكْ الميل وراء الميلْ

بعضي في يسارك ..

بعضي في يْمينِكْ ..

والباقي ڨَطرِةْ طَلْ عَلَى جْبينِكْ

وْلَوْ ما لْڨِيتْنِيشْ

أنساني وْعِيشْ

يكفيني بْكُلِّي عِشْتِكْ وَحْيِيتِكْ

كاينِّكْ عُمري .. وْعُمري في يْديكْ

وِانْتِ ماشية لأبعدْ ما فيكْ .


شوف تلڨانيشْ في حلم بعيدْ

أبعدْ من عيدْ

ومن لحظة فَاتْڨَة ثُوبِ التنهيدْ

سمّيتُه غُدْوَة ولبّستُه جْدِيدْ

ووَصّيتُه يْنامْ خارجْ لِكْلامْ

وْيَصْحَى وْيَبْدَاكْ مْنِينْ وْفِيتِكْ

وْلَوْ ما لْڨِيتْنِيشْ

أنساني وْعِيشْ

يِكْفِينِي بْكُلِّي عِشْتِكْ وَحْيِيتِكْ

كَايِنِّكْ عُمْرِي .. وْعُمْرِي في يْديكْ

وِانْتِ ماشية لْأَبْعَدْ مَا فِيكْ .



أبد مؤقّت



كِ سْكُنْتْ إسمي

كانْ إسمي الماءْ

وْكُنْتْ الماءْ ،

لا احْتَجْتْ أرضْ

وْلا احْتَجْتْ سْماءْ ،

اغْتَرّيتْ ..

ڨُلْتْ نْمِدْ .. حتى يْطُولْ هَالبِنْيانْ

عَلّيتْ فيه الذّاكْرَة

وْفِيَّ عَلا النِّسيانْ ...

وِاصْبَحْتْ

عَبْدْ لْحاجْتي لِلماءْ

وْلاِسمِ الماءْ

وِلْكُلْ ما يْذكِّرْني

إنّي أنا اللِّي كُنْتِكْ

وَاخْطِيتْ لمّا خُنْتِكْ

يا ذاكْرِةْ لَشْياءْ .

... 

كِ سْكُنْتْ إسمي

كانْ إسمي النَّارْ

وْكُنْتْ النارْ ،

أوّل شَغَفْ ينْزَعْ ثْيابُه

وْتَتْبْعُه لَسْرارْ ،

وِالكُونْ كانْ سْريرْ

وِالوقتْ شِيخْ ضْريرْ

تْمَنَّى بْسَمَاعُه يْشُوفْنا

دَلُّه الصَّدَى عْلَى لْهَاثنَا

عْلَى مُوضْعِةْ شَهْوَاتْنَا  

عْلَى وِينْ يِنْبِتْ خُوفْنَا ،

وْحِينْ اِنْتْبَهْنا دَارْ

وْطاح فوڨ كُومْ اَحْجَارْ ...

طْفِينَا حْنَا لِثْنينْ ،

وْهُوَّ انْكَسَرْ في الحِينْ

نِصْفِينْ :

لِيلْ  / نْهارْ .

 ... 

كِ سْكُنْتْ إسمي

كانْ إسمي هْوَاءْ

وْكُنْتْ هْوَاءْ

جْرَحْتِ الْحَياةْ .. أحْيِيتْها

كِ مْشيتْها من ألِفْها للياءْ

وأوْدَعْتْ سرّي الناي ،

والنايْ روح الْـڨافلة

وشُوڨ المسافة الجافلة

يْجُوسِ الثّنايا الغافلة

وْيِسْنِدْ عَلَى الْغَنَّايْ ،

وْكُلْمَا انْكَسَرْ غْناهْ

تْناسى التّعب وَعْنَاهْ

أَوْدَعْ أَنَاهْ مْعَ الصَّدَى

وْغنّى وَجَعْ أنايْ .

 ...

كِ سْكُنتْ إسمي

كان إسمي ترابْ

وْكنت تْرابْ

تكّيتني عالوقت

صِرْتْ آنا وْظِلّي أغرابْ

إنسان في إله / إله في إنسان

بِنيانْ إسمه كْيانْ

وِكْيانْ كُلُّه خْرابْ ،

يا مْلامْحِي يا سْنينْ

يا مْشَڨّڨَة في الطِّينْ

مازلت فيَّ تْنِينْ

وْمِحْتاجة ألف غْرابْ

حتّى تْواري يْديكْ

ما أْتِيتْ مِنْ أخْطابْ

... 

كِ سْكُنتْ إسمي

كان إسمي ،

وْكُنتْ .. خِيط سْرابْ