2019-04-02

أبعد ما فيك


وِانْتِ .. ماشيَة لْأبْعَدْ ما فيكْ

شُوفْ تَلْڨَانِيش ، صُدْفَة ، في ثْنِيتِكْ

غَمْضَة في لحْظِةْ نُـــــــومْ مْجافيكْ

صَحْوَة مِنْ هَمْسَة تْڨُلّكْ حَبّيتِكْ ،

وْلَوْ ما لْڨِيتْنِيشْ

أنساني وْعِيشْ

يِكْفِينِي بْكُلِّي عِشْتِكْ وَحْيِيتِكْ

كَايِنِّكْ عُمْرِي .. وْعُمْرِي في يْديكْ

وِانْتِ ماشية لْأَبْعَدْ مَا فِيكْ .


شوف تلڨانيشْ عَلَى اطْرافِ اللِّيلْ

سَارِجْلِكْ خِيلْ

وْرَابِطْلِكْ مَجْرْدَة باوْصال النِّيلْ

وماشي في هْواكْ الميل وراء الميلْ

بعضي في يسارك ..

بعضي في يْمينِكْ ..

والباقي ڨَطرِةْ طَلْ عَلَى جْبينِكْ

وْلَوْ ما لْڨِيتْنِيشْ

أنساني وْعِيشْ

يكفيني بْكُلِّي عِشْتِكْ وَحْيِيتِكْ

كاينِّكْ عُمري .. وْعُمري في يْديكْ

وِانْتِ ماشية لأبعدْ ما فيكْ .


شوف تلڨانيشْ في حلم بعيدْ

أبعدْ من عيدْ

ومن لحظة فَاتْڨَة ثُوبِ التنهيدْ

سمّيتُه غُدْوَة ولبّستُه جْدِيدْ

ووَصّيتُه يْنامْ خارجْ لِكْلامْ

وْيَصْحَى وْيَبْدَاكْ مْنِينْ وْفِيتِكْ

وْلَوْ ما لْڨِيتْنِيشْ

أنساني وْعِيشْ

يِكْفِينِي بْكُلِّي عِشْتِكْ وَحْيِيتِكْ

كَايِنِّكْ عُمْرِي .. وْعُمْرِي في يْديكْ

وِانْتِ ماشية لْأَبْعَدْ مَا فِيكْ .



أبد مؤقّت



كِ سْكُنْتْ إسمي

كانْ إسمي الماءْ

وْكُنْتْ الماءْ ،

لا احْتَجْتْ أرضْ

وْلا احْتَجْتْ سْماءْ ،

اغْتَرّيتْ ..

ڨُلْتْ نْمِدْ .. حتى يْطُولْ هَالبِنْيانْ

عَلّيتْ فيه الذّاكْرَة

وْفِيَّ عَلا النِّسيانْ ...

وِاصْبَحْتْ

عَبْدْ لْحاجْتي لِلماءْ

وْلاِسمِ الماءْ

وِلْكُلْ ما يْذكِّرْني

إنّي أنا اللِّي كُنْتِكْ

وَاخْطِيتْ لمّا خُنْتِكْ

يا ذاكْرِةْ لَشْياءْ .

... 

كِ سْكُنْتْ إسمي

كانْ إسمي النَّارْ

وْكُنْتْ النارْ ،

أوّل شَغَفْ ينْزَعْ ثْيابُه

وْتَتْبْعُه لَسْرارْ ،

وِالكُونْ كانْ سْريرْ

وِالوقتْ شِيخْ ضْريرْ

تْمَنَّى بْسَمَاعُه يْشُوفْنا

دَلُّه الصَّدَى عْلَى لْهَاثنَا

عْلَى مُوضْعِةْ شَهْوَاتْنَا  

عْلَى وِينْ يِنْبِتْ خُوفْنَا ،

وْحِينْ اِنْتْبَهْنا دَارْ

وْطاح فوڨ كُومْ اَحْجَارْ ...

طْفِينَا حْنَا لِثْنينْ ،

وْهُوَّ انْكَسَرْ في الحِينْ

نِصْفِينْ :

لِيلْ  / نْهارْ .

 ... 

كِ سْكُنْتْ إسمي

كانْ إسمي هْوَاءْ

وْكُنْتْ هْوَاءْ

جْرَحْتِ الْحَياةْ .. أحْيِيتْها

كِ مْشيتْها من ألِفْها للياءْ

وأوْدَعْتْ سرّي الناي ،

والنايْ روح الْـڨافلة

وشُوڨ المسافة الجافلة

يْجُوسِ الثّنايا الغافلة

وْيِسْنِدْ عَلَى الْغَنَّايْ ،

وْكُلْمَا انْكَسَرْ غْناهْ

تْناسى التّعب وَعْنَاهْ

أَوْدَعْ أَنَاهْ مْعَ الصَّدَى

وْغنّى وَجَعْ أنايْ .

 ...

كِ سْكُنتْ إسمي

كان إسمي ترابْ

وْكنت تْرابْ

تكّيتني عالوقت

صِرْتْ آنا وْظِلّي أغرابْ

إنسان في إله / إله في إنسان

بِنيانْ إسمه كْيانْ

وِكْيانْ كُلُّه خْرابْ ،

يا مْلامْحِي يا سْنينْ

يا مْشَڨّڨَة في الطِّينْ

مازلت فيَّ تْنِينْ

وْمِحْتاجة ألف غْرابْ

حتّى تْواري يْديكْ

ما أْتِيتْ مِنْ أخْطابْ

... 

كِ سْكُنتْ إسمي

كان إسمي ،

وْكُنتْ .. خِيط سْرابْ




2019-03-14



يا ليتني ريحْ 

في غْثِيثْها لْعَبْتْ

اِلْعُمْرْ .. وِتْعِبْتْ ،

وْغَمَّضْتْ عِينِي عَلَى جِيدْهَا وْغِبْتْ ..

وْيا سْنِينْ لا تُوڨضِينِي وْلُو شِبْتْ .. 

مازِلْتْ ما صُبْتْ 

مِنْ راحتي غِيرْ بَعْضِ الثّوَانِي 

كْما رِيحْ 

مَرِّتْ عَلَى جِيدْ حَانِي 


2018-03-25

أمنية




طار الْحَجَرْ مِنْ كَفِّي
وْرَمْيِ الحِجَارة مْرَاسْ
وْآنا صْغِيرْ ، مْخَفِّي
بِالشَّاشْ وَجْهْ وْرَاسْ
بْجَنْبِي وَلَدْ مِنْ صَفِّي
أسْمَرْ
ڨَمْحْ وِمْصَفِّي
ڨَلِّي : الْوَطَنْ ما يْكَفِّي
وِاحْنَا أَوِ القَنَّاصْ
صاح الْحَجَرْ :
يـــــــــا رِيتْنــــــــــِي ..  
يـا رِيتْ كُنْتْ رْصَاصْ !

سكات الليل




سْكات اللّيل
وْعِشْڨَة
ومْدينة
ولحظة تِكْفينا
باش تَلْڨَى الدِّنْيا
ضُحكتها فينا
وْفي سكات اللّيل

سكات الليل
وْعِشْڨَة
وْغْناية
وْخَطوة بْلا غاية
تكفينا .. وْتِكفي
باش تِبدَى حْكاية
في سكات اللّيل

سكات اللّيل
وْعِشْڨَة
وِثْنِيّة
بعيدة منسيّة
تكفينا .. وْتِكفي
باش تُسكن فيَّ
وْفي سكات الليل

سكات الليل
وْعِشْڨَة
وِمْسافة
من غير مْخافة
تكفينا نْفِيضُوا
وَادْ عْلَى حافة
في سكات اللّيلْ


لكن هَاللِّيلْ الكامِنْ في ضْلُوعي
وْماسك بِفْرُوعِي
صارخْ من جُوعي لْأشْهَى ما فيكْ
وِسْكاتُه شارِڨْ مِنْ مِلْحْ دْمُوعِي
وْمِنْ رَجْفْ ضْلُوعِي
ينسى وْيِتْذَكَّرْ لَمْساتْ يْدِيكْ
ويْديكْ مْوَانِي
وِالْوَقْتْ شْراعْ
وْلِدْني عْلَى مُوجَة
وْسَمَّانِي ضْيَاعْ
لَوَّحْلِي بْآخِرْ مَنْدِيلْ وْدَاعْ
وْنَسَّانِي ثْنايا تْرجَّعني ليكْ ...
نسّاني معنى عِشْڨَة وْ مْدينَة
وْلحظَة تِكفينا
باش تَلْڨَى الدّنْيا
ضحكِتْها فينا
وْفي سْكات اللِّيلْ
وْنَسَّاني المعنَى
مْنِ سْكات اللِّيلْ




شمسة غدوة


خَطْوَة .. عْلَى خَطْوَة .. عْلَى خَطْوَة ...
وإطويها مِيل وْراء مِيل
اِلعِينْ عْلَى شَمْسِةْ غُدْوَة
مَاهْيَاشْ عْلَى رْصِيف اللِّيلْ


ما تْعِيشْ عْلَى رْصِيف حْكاية
مغزولة بْحِبْكِةْ لَيَّامْ
مكسُورة أحلامكْ في مْراية
مَنشُورة عْلَى حَبْلْ كْلامْ
خَطْوَاتِكْ خَلّيها لْغايَة
كِالواد لْوِجْهاتُه يْسِيلْ
لِّي عِينُه عْلَى شَمْسِةْ غُدْوَة
ما يْعِيشْ عْلَى رْصِيفْ اللِّيلْ


وْلَوِّجْ في خْزايِنْ لَحْظاتِكْ
وِاسْرِڨْ عُمْرِكْ مِنْها وْعِيشْ
وْلَوَّحْ في الدِّنيا جْناحاتِكْ
وِافْرِدْهَا في حْياتِكْ رِيشْ
ما يْفيدِكْ يرجع ما فاتِكْ
وْإنْ فات كْثِيرْ مْعَ قْلِيلْ
لِّي عِينُه عْلَى شَمْسِةْ غُدْوَة
ما يْعِيشْ عْلَى رْصِيفْ اللِّيلْ


لِّي عِينُه وْڨَلْبُه عْلَى شَمْسَة
يَنْزَعْها مِنْ لِيلُه الشّاتي
يْوَشْوِشْها ، يْدَفِّيها بْهَمْسَه
وْيَزْرَعْها في رِيحْ مْواتي
يَا طِينْ وْمِحْتاجْ لْلَمْسَة .. وْيَا رُوحْ وْمِحْتاجَة دْلِيلْ
ما تْدِلِّكْ كان شَمْسِةْ غُدْوة
لَوْ ضُعْتْ عْلَى رْصِيفْ اللِّيلْ

نجمة عمري




ما تْضِيعِشْ يا نَجْمِةْ عُمري
وِذَا تْضِيعْ .. نْضيعْ مْعاكْ
إنتِ خمري
وإنتِ جمري
إنتِ أرضي وانا سْمَاكْ ،
عندي جْوانَحْ لِيكْ وْلِيَّ
عَنْدي ثْنِيّة تْحِبْ خْطَاكْ
ثْنِيّة عْلَى رْوَامِشْ عِينَيَّ
تْخَضّرها لَيّام مْعاكْ
عندي بْلادْ
وْعَندي عْبادْ
عَندي جْوَادْ ، وْرِحْلَة وْزَادْ
غَنِّي خَلّي يْفِيضْ الْوَادْ
صُوتِكْ ڨُمْرِي  ..
مَا تْضِيعِشْ يا نَجْمِةْ عُمْرِي


وَلّا ضِيعْ .. وْخلّي نْضيعْ
شنيّة الدِّنيا بْلاش ضْياعْ ؟
شْنيّة لَرْياحْ إذا تْطيعْ
وْما تْكسّر في الرّحلة شْراعْ ؟
شْنيّة المُوجة .. شْطُوطْ شْطُوطْ ؟
لا تحيا لا تْحَاكِكْ مُوتْ
وْلا تْلامِسْ ڨَلب الياڨوتْ
في جَرحْ وْلا تْمِس أوجاعْ
وَاشْ معنى تجمعنا لحظة
مفروغة من كل عْنادْ ؟

ضِيعْ .. وْما تْضِيعْ .. وْضَيَّعْنِي
وْألڨاني فْدهشِةْ أَوْلادْ
لعبوا بالدّنيا .. كَسْرُوها
وْهَرْبُوا بْضُحْكَة مِالأنْكادْ ،
هَرْبُوا منها لاذُوا بْظِلّكْ
وِاتْحَلُّوا في نْداكْ وْطَلِّكْ
كانوا بعضِكْ .. صارُوا كُلِّكْ
روح وريحة وْظِلِّ بْلادْ
وِنْتِ ظِلِّكْ فارعْ وَارِفْ
ثابت فُوڨْ الْوَقتْ الْجَارِفْ
لا فيه مْراجِفْ لا مْخاوِفْ ، في لحظة ، تَمْنَعْنِي نْڨُلِّكْ :
عندي بلادْ
وْعندي عْبادْ
عندي جْوادْ .. وْرِحلة وْزادْ
غَنّي خَلِّي يْفيضْ الوَادْ
صُوتِكْ قُمْرِي  ..
ما تْضِيعشْ يا نَجمةْ عُمري