2021-03-21

أحمر



أحمر ؟ والّا دمي سالْ

راسم قُبلة على شْفايفها ؟

شْعَرْها ؟ والّا عمري مالْ

بين الرقبة ولْطايفها ؟

نهدين دْلالْ على دْلالْ ؟

والّا حاجة ما شايفها

كان الثوب إللي في الريح ؟

لبسها وذبحني تذبيحْ

شدّتُّه ، خافت لا يريحْ ،

مثلي ، وتتعرّى قْطايفها ،

هالتفاحة إللي قطفتني منّي

نتمنّى نقطفها

  

2021-02-04

هِـيـاجـة ضَيْ

 

عِينيها .. اللّي عَلَى بْعيد ،

الغامض المسافر في شْعَرْها ،

الجيد المصڨول تْناهيدْ ،

ويْدِيها اللّي على خْواصرها ،

الثُوب اِللّي جْنَى نوّار ،

النهد اِلْ عُمرُه ما صار

مرمر يتمنّى لو طار

وحاجة شدّتُّه لِصْدِرها .

والرَّجفة الْ شَدّت في ضْلوعِكْ

طَلْعِتْ حتى شْواشي فْروعِكْ

وانت مِن خُوفك .. مِن رُوعِك

ـــــــــــ خوفك عاللحظة تَخسِرها ــــــــــ

تقدّمت لهالمشهد عاري

إلا من تشبيه مْوَارِي ،

رميت الحرف شْراع وْصاري

في الحِبر ، وڨُلتلُه : صَوِّرْها .

والحِبر كْما البَحر شْغوفْ

سِرُّه كامن خلف الشوفْ

بين الغامض والمكشوفْ

حَرَّرها لحظِةْ ما أسَرْها .

وما كْتِبْ على الصفحة شيْ :

ما أسهلها هِـيـاجِـةْ الضَيْ

الـمِـهـتـاجَـة في كَايِنْ حَيْ

حتى البياض يْحاصِرها 

 


2021-01-06

بَعضُكَ في الدواةْ





بَعضُكَ في الدواةْ ،

بَعضُكَ في البياضِ ،

أيُّ بعضٍ أمهلكْ ؟

قارئُك الذي أفاضكَ اشتهَى أن يَكتُبَكْ  .

عاجِلهُ واكتُبهُ إذًا ..

أُقتُله 

كي لا يَقتُلكْ .


2021-01-02

أنِّكْ تِكتِبْ عامّية


أنِّكْ تِكتِبْ عامّية موش معناها تُلقي حْرُوفك وتڨول اللي يجي على بالك .

أنك تكتب عامّية يعني تَجْرَحْلِكْ ثْنِيّة للكلمة اللي تحت لْسانكْ ،

تَدمَى حد اللحمة الحيّة باش تُوصل لِخْيالِك ،

يخفّفها من حِمل العادي والمِتواتِر والِمتْهالِكْ ،

ويعانيها بمعنى جديد يْليق بمستقبل إنسانِكْ .

هذا يعني فيما يعني أنِّكْ موش إنت اِللي تِكتِب ،

الْمُستقبَل اِللي تمثّلتُه في خْيالِك هو اللي يِكتب .

وإذا عْجِزْ وما كْتِبْهاشْ ..

زايد تِكتب ،

زايد تِتعب ،

زايد .. ماثمّاش عْلاشْ .

وأنِّكْ تِكتب عامّية موش معناها تڨول الكلمة على عْواهِنْها .

الكلمة على عْواهِنْها دار بْناها اللي ڨبلك وسْكِنها ،

لكن غادر وِتْرَكْهالِكْ ، خلّالِك فيها رَغْباتُه وحْكاياتُه ،

خُوفُه ، وبْدايات حْياتُه ، ونْهاياتُه ...

وعْلِيكْ أنّك ما تُدخُلها حتى تْخلخِل دْوَاخِلها وِتهِد اِلْ لازم يِتهَد .

ما تبني الشيء اللي مِبني ، ما تُوجِدْ إللي اِتْواجِدْ .

وَسَّعْ للمعنى في الكلمة ياتِيك المعنى بِمْعِينُه أصفى مالأصفَى وْأَجَدّ .

وأُعْرُكْ من صلصال يْديك وجْواجِيك .. تُوجِد اِلْ ما وِجْدُه حد .

وإذا صلصالك ما عْطاشْ ..

زايد تكتب ،

زايد تتعب ،

زايد .. ماثمّاش علاش .

وأنِّكْ تِكتب عامّية موش معناها تڨول اللحظة في لحظتها .

اللَّحظة تِتْجاوِز وَمْضِتها ،

اِللحظة مْداد التاريخ ، والكلمة وَعَّاتُه بذاتُه حِينْ وِصْلِتْ أقصى يَقظِتها

وعامت فوڨ الوقت وتحتُه ،

الوقت اِللي حْزِنْتُه وفْرَحْتُه ،

الوقت إللي تكدّس في ذاتك برزخ حتى حد ما نحتُه ،

وفْتَحتُه على إنسانية تِتهجّى في احلام الناس ،

من إنسان الكهف/الحِيرَة لإنسان الفكرة والفاس ،

ومن فكرة أنُّه يِتملّك لْأنُّه يِڨسِمْ مْعَ الناس ، ويكره/ويحب/ويتحب/ويتكب/ويتڨعّد يمشي/وْيمشي وْجِيعَة فوڨ تْعَبْ .

هالوقت إللي تڨولُه الكلمة وعالصّفحَة البيضا يِتْصَبْ ..

لاهُو بحبرك لاهُو بدمّك ، بْدَمِّ الإنسانِي اللي يعاني في معنى وْجُودُه تِكْتِبْ .

وإذا دَمُّه ما كْتِبهاش ..

زايد تكتب ،

زايد تتعب ،

زايد .. ماثمّاش علاشْ .

وأنّكْ تِكتب عامّية موش معناها تڨول المَحكي كيف ما تحكي كُل يُومْ ،

والّا تڨول مَوقف بالكلمة ويِكْفي تِتنفِّسْ الهْمُومْ .

أنك تكتب عامّية يعني عندك خط ، ثنيّة ، موقف مالكِلمة وفي الكِلمة

وعندك للكلمة مفهومْ يْحَدِّد ذاتك في كلماتك ،

يطبعها بإيقاع حْياتك ،

وتڨول العالم من جِهَة وْمن جِهَة كَانِّكْ أُقنُومْ :

وَاحِدْ ، أَحَدْ ، ولا حد يْحِدّكْ بْحَد ، وتِتْعَد ، تْصير فْتِعدادك وِالعَدّ

وَاحِدْ مِتوحّد في ذاتك ،

مُطلَق في النّسبي وفي حْياتك ،

كاينّك صُوت الأبَدِّ الباقي حين لا شي يْدومْ .

وإذا صوته ما ڨلهاش ..

زايد تكتب ،

زايد تتعب ،

زايد .. ماثمّاش علاش .

وأنّك تكتب عامّية

يعني تكتب بجْواجيك حاجة تْكِتْبِتْ في جْواجيَّ ..

وحين فْتحت كْتاب الدِّنيا هبّت ريح وصاحت فيَّ

ومسحتني بيدِّ الْخْطُوبْ .. نَسِّتْني فِاللي مكتوبْ ...

ذَكِّرني ..

ذَكِّرني فيَّ ..

وفي اللحظة اللي دِيمَا حيّة ..

ذكّرني اللي آنا إنتِ

بالكلمة اللي إنتِ هيَّ .

وإذا ما تِتذكّرهاشْ ..

زايد تكتب ،

زايد تتعب ،

زايد .. ماثماش علاشْ  

لكن ..

           إكتب ..

                        ديما ..

                                    إكتب ...

2020-12-07

أغنية شعبية /شرايط عمري

 

شْرايط عُمري

تِدّرجح ، وِمْلاحف بِيضَا ،

رُوحي مْريضة

وآنا بين صحوة وتغميضة

...

نْشوف في ڨدّكْ

وسْواني رُمّان بْخدّكْ

آش يْضُدّكْ

يا جْنان يا سمح التحويضَة ،

ڨلبي يْوِدّكْ

يتمنّى يفرفط في يِدّكْ

مَصْعَبْ صَدِّكْ

كاسرني جْناحاتي مْهيضَة

وآنا بين صحوة وتغميضَة

...

نشوف في زُولكْ

ساهبني السرول في طولكْ

شاهي وْصولكْ

ونْكيد المُحال نْـغـيضَهْ

يوم نْطولكْ

عامْرِيَّة وآنا مهبولكْ

ذُوبْ حْـلُولِكْ

في دمّي مْهيِّضْني هِيضَة

وانا بين صحوة وتغميضة

...

مْلاحف حمرا

وشْفايف جمرة عالجمرة

وادِي الخَمرَة

ضْفايف ما تـتحمّل فِـيضَـهْ ،

العاشڨ وَامْرَهْ

في شْرايط يدّرجح عُمرَهْ

عِشڨ الڨمرة

سَوَّاهْ .. خَلّاهْ تحت حْضِيضَهْ

ذايب بين صحوة وتغميضَة

.......

العِشڨ فْريضَة

تِدَّى* بين صحوة وتغميضة

وروحي مْـ رِ يـ ضَـ ـة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــ * تِـدَّى = تُؤَدَّى .

 هذا النص من تلحين وغناء الفنان محمد بحر

2020-11-10

إلى روح والدي

 



أورثتني يا صاحبي ما لا أُطيقْ


أورثتني هذا الطريقْ :


إيقاعَ قلبِكَ


لهوَكَ اللُّغويَّ


نحتَك من جذوع الموتِ


أُفقا لا يضيقْ  ...


ورحلتَ ..


لم أقل الوداعَ لقامتِكْ ،


ورحلتَ ..


لم أر داعيا لأقول شيئا


للسماءِ  لكي تُعيدَ قيامتَكْ


القبرُ ضاقَ عليكَ ؟


أعرفُ  ...


تشتهي أن تلمسَ الأمداءَ في روحي


فتسكُنَ في يديكَ ؟


وأعرفُ ...


هل كنتَ تعرفُ أن قبرك فارغٌ


لاشيءَ يعلو فوقه الوجعُ الرُّخامْ ؟


هل كنتَ تعرف أنَّ قلبكَ لا ينامْ ؟


لو كنتَ تعرفُ


لابتَسمتَ الآن


مأخوذا بأنّك


لا تزالُ الحيَّ


في وقعِ الكلامْ 

  

   

2020-11-03

وغطّيني

 


غطّيني بْعينيك الحُور

واُدخل نُومِك واحلم بيَّ ،

وْغُدوة صبّح كِالعصفور ..

عالدِّنيا ووصّيها عليَّ

ڨُوللها :

بايت في عروڨي

فِيَّ ..

بجنبي ..

تحتي ..

وفوڨي ...

وإستنّى يصحى مالنومْ

يصحى ورد على مشمومْ

يسرڨلك مالوقت مْدِيدَة

ويمسح حزنك مِالجريدة

يكتبلك أشعار جديدة

ويغسل شمسك مالهْمُومْ

من تعب البارح واليُومْ .

وغطّيني

2020-09-10

دعارة

إنّ أنظمةً كهذي لا تخون

فالخيانةُ حادثٌ

كجنوحِ قاطرةٍ لعطلٍ في الإشارة .

أَخرِجُوا من دفّتيْ قاموسها تلك العبارة

إنّ أنظمةً كهذي لا تخونُ

ولا تخونُ المومسُ أحدا بأسواق الدعارة



 

2020-05-19

رباعيات

ـ صحراء ـ

وِينْ نابتة يا ظْلالْ .. خَلِّي نْجـيـكْ ؟

ڨالتْ : بْعيدة عْلِيـكْ

في ڨَلْبْ صحـراء

بِيـنْ تِيـهْ وْتِيـهْ .. في جْواجيـكْ .


ـ طين ـ

وِالطّينْ بِينْ يْدَيَّ ،

تْذَكّرتْ إسمِكْ .. لَانْ .

أسْلِمْتْ لِلّي فِيَّ

وْآمِنْتْ بِالإنْسانْ .


ـ غابة ـ

تْهَجِّيتْ جِسْمِكْ فِاسْمِكْ ،

وِسْكِتّ . لُو انَّادِيكْ ..

اِتْطِيرْ غَابِةْ تُوتْ ،

في الصُّوتْ .. وِتْغَطِّيكْ .


ـ صوف ـ

مِالوقت آش يخلّصك يا صُوفْ ؟

منسوج مثل الوصف في الموصوفْ

ما لڨيتْ غير اثْنِينْكُمْ لْباسْ

مْتَى نْزَعْتكُمْ صار العدم مكشوفْ .


ـ مطلق ـ

فيكْ شَيْ مُطلَقْ .. ڤْديم ما نْسَمّيهْ ،

مُوش جهل بِالِّي فيهْ ،

لكنْ نْخافْ ـ الإسم لو يِنْضَافْ

للجسم ـ يَشڤى الوَصفْ ما يُوفيهْ .


ـ إنت ـ

ڨُلْتِكْ .. هَزِّتْ أعطافْها

شَجْرَة ، وْفي دَمّي مْشاتْ ...

مــا نَفْعَها الكِلْماتْ ؟

إنتِ . وِلْڨاتْ أوْصَافْهَا وِمْعانيها الْحَيَاةْ .


ـ ورد ـ

لا وْجَعْتْ وَرْدَة

وْلا وْجَعْني الْــوَرْدْ حِينْ فْتَحْ .

علاشْ كُلّ قُبلَة بْخّدّكْ

تْڨُول الجّناينْ أح ؟!


ـ إسمك ـ

إسمك ملمومْ

من كل الجهاتْ

ــ عْطات مِمَّا خْذاتْ ــ

إسمك مشمومْ .. بْيِدِّ الحَياةْ .


ـ وعد ـ

غُدوة أحلى .. تڤول النوارة للنحلة .

وتڤولُه بهسّة وسْكاتْ

الوعد إلّي بلا بيه الرحلة

تفرغ من معنى الحياة .


ـ نسيان ـ

ما نْسيتْ كان اِلّي سَهْلْ نَنساهْ ،

نِسيانها ماڤْساهْ !

أسهل على العَوَّامْ ..

إنُّه يْبِل ذِكرَى كْساهْ .


ـ لغة ـ

كيفاش تڤول "نحبّك"

بلسانْ ما تْحبُّوشْ ؟

يا تغش فِالِّي تْحبُّه

يا انت في ذاتك مغشوشْ .


ـ سر ـ

لاني صَدَى مَكْلومْ

وْلا صُوت نايْ جْريحْ

سِرِّكْ أنا المكتومْ

ڤال الڨَصَبْ للرّيحْ .


ـ كتمان ـ

ما تحكي سرّك للغير

لُو يْكُون بير ،

هُوَ حتّى سِرُّه حْكاهْ ...

اِسأل الدلو على ماهْ .


ـ خيط ـ

المُوتْ مِنْ لَحمِ الوجود اِنْسَلْ

مثل البَعضْ مِالكُلْ

ومثل الحياة :

أنّاتْ خِيط .. مْنِ النسيج اِنْحَلْ .


ـ درس ـ

هابيلْ تحت الحَجْرَة

وْقابيلْ ڨَتْلُه الغَمْ ...

يا غْرابْ ، ڨَالِتْ شَجْرَة ،

وْفَاتِشْ دْرُوسْ الدَّمْ ؟!


ـ حكمة الغراب ـ

عَلِّمتكْ اِلّي تُڤتلُه تْواريهْ

تَحت الترابْ أو تَحتْ صف اَحجار ،

علاش ساكن 'البارح' وعايش فيه ؟

أمْوِتْشْ مِنْ ساكن جُثَثْ أفْكارْ ؟!


ـ نعل ـ

يبلاش نَعْلِكْ ؟

ڨُلْتْ : فُوڨ الدَّرْبْ .. ما يَبْلاشْ

تَبْلَى الخْطاوي الواڨفة

في نَعْلْ ما مْشاهاشْ .


ـ وفاء ـ

ما كُنْتْ حتّى تْكُونْ شَيْ

وِتْشَيِّئْ إللي فيكْ ،

كُونْ إنْتْ .. ما تْشابَهْ لْشَيْ ،

أوْفَى وَفائكْ لِيكْ .


ـ جرح ـ

لَوْ جَرْحْ في الأبدانْ

كُنت وْجِدْتْ ما يْداويهْ

لكنُّه في الإنسانْ ..

بين الإسم وِمْعانيهْ .


ـ ملح ـ

في فَاصْلَة مابين كاسْ وْكاسْ

حسّيت طعم الملح .. ڨُلْتْ مْنينْ ؟

ڨال صاحبي : آش ذَكّرِكْ في الناس ؟

دَمْعِ الدّوالي فْنَى بْدَمْعِةْ عِينْ .


ـ عودة ـ

تِحتاجْ ما تِحتاجْ وِانْتَ تْحارِبْ ،

تِحتاجْ سِيفْ وْخِيلْ تَجْمَحْ بِيكْ

وْصَدَى لْصُوتْ مْرَا فْڨَلْبِكْ ضَارِبْ

لَوْ مِيتْ وَلَّا حَيْ يْرَوَّحْ بِيكْ .


ـ خمر ـ

تذكّرتها وشْفايفي عالكاس

سْرَى اِسمها مع السّارية في عْروڨي

في الخَمْرْتِينْ اِتداخْلِتْ الأنفاسْ

وما عرفتْ أيِّةْ خمر تطفِي حروڨي .


ـ نقص ـ

لَوْ فيكْ ما في الطِّيرْ كُنْتْ اِتْطيرْ

ما كنت تِمْشِي تْرابْ فُوڨْ تْرابْ

لكن ، مْنينْ تْجيبْ حِلْمْ صْغيرْ ..

وْشَدْوِةْ غْناء ما مَسّهاشْ خْرابْ ؟!


ـ كلمة ـ

لا بِيضا الكِلمة لا حمرا..

لا تِلْهِجْ بَالْوانْ

جهة وَلّا مْكانْ،

الكِلمة الّي يْكابدها لْسانْ جِهتْها الإنسانْ .


ـ شاعر ـ

الضَوْء حْرَايڨْ شْكُونْ ..

الفِتلة وَلّا عْجينْ الشّمْعْ ؟

كْذَا الشاعر : أناهْ الكُونْ ،

مُفْرَدْ مِتْلَبِّسْ بالجَمْعْ .


ـ شعر ـ

إلِّي مْشَى خَطْواتْ فُوڨْ الڨَمْرَة

وِالِّي مْشَى خَطْوَاتْ فُوڨْ الماءْ ...

وْوَحْدِي ، مْشِيتْ لْوينْ تَذْكَى الجَمْرَة ،

لِلشِّعْرْ .. وِينْ لا أرضْ وَلَا سْماءْ .