2018-03-20

في السّجن .. مِنْ بَرَّا


يا عْيُونْ
يا مْوَاعيدْ
وِرْدِي .. رْوَايَ .. وْزادِي
جَمْرات ضِدِّ اللّيلْ
وِالبارْداتْ أصْفادِي

جَمْرات
ضِدِّ السّاعة
ضِدِّ الزَّمَنْ واڨِفْ
يْلُوكْ أوْجاعَهْ
عَدِّيتْها
لا اَدِّيتْ فرضِ الطَّاعَة
وْلا غْمِدْتْ صُوتي في صْڨِيعْ رْمادِي

جَمْرات
ضِدِّ سْلاسِلْ
وِسْياطْ
تِرْسِمْ خَط عُمْري النّاسِلْ
دَمِّي عَلَى الڨُضْبانْ
دَمِّي فاصِلْ
بِـينْ ما كَتَبْتْ وْما كَتَبْ جَلّادِي

جَمْرَة فْإيدِي
وْجَمرَة فْڨَلْبي
وِالصَّدَأْ في ڨِيدِي
لا ڨُلْتْ للسَّجّانْ حاضِر سِيدِي
وْلا في الصّراعْ
لْبِسْتْ لُونْ حْيادِي

مِالْمِتلَوِّي
لْأبْعَدْ مَدى في الجَرْحْ
صرخة تْدَوِّي
عْلَى اَمِّ الْعَرايِسْ
يا رْدَيِّفْ ضَوِّي
وْعَلَى صُوتْ في الڨَصْرينْ
حِينْ يْنادِي
ما بـِينْ عِڨْدْ وْجِيدْ :
يا حُرِّيّة ..
يا حِلْمْ ضِدِّ اللّيلْ وِالڨُطْعِيَّة
عْيُونِكْ مَشاعِلْ
وِالمَسِيرَة ثْنِيَّة
وْڨَلْبْ إنْكَسَرْ عَالدَّرْبْ
صـــــاحْ : بْلادِي .. يا عْيون ... يا مْواعيدْ

ظل غياب


وَحْدِكْ .. يا وَجْهِي الْمَنْسِي
يا ظِلْ غْيَـــابْ
يا شَجْرَة تَعْرَى
وْتِكْسِي شْوَارَعْ وْأعْتَابْ
شَجْرِةْ تُوتْ
في الأبْعَدْ ظِلِّكْ مَنْحُوتْ
وِبْحِلْمْ وْڨُوتْ
تَطْعِمْهُمْ
ذَا الْوَقْتْ اِخْيَابْ .

وْلَمَّا تْمُوتْ هالشَّجْرَة
  وْيْفُوتْ الْفُوتْ
وْتَدْفَى لِبْيُوتْ بَحْطَبْهَا
وْتَدْفَى الأغْرَابْ ..
تَنْسَى لَحْيُوطْ ظْلايِلْها
وْتِتْلَفّ سْكُوتْ ،
ويْضِيعْ الصُّوتْ
وْيِتْوَارَى صَفْحَة بِكْتَابْ
وْتَبْقَى ..
ما تَبْقَى إلَّا ذِكْرَى
وِغْيَـــــابْ
مِتْحمّلْ ظِلُّـه
وْدَايِرْ
مِنْ بابْ لْبَابْ

شمس الخدّام


عْلَى زْنُودَه السُّمْرْ الْعَرّاڨَة لْزَانِتْها
لَوْشَامْ
تْهَدَّات الشَّمْسِ الْحَرَّاڨَة ..
وِاتَّكِّتْ تَ تْنَامْ

إتَّكِّي يا شَمْسْ على زْنُودَهْ
وْعَرّي الْجَرْح اِلْ تَحْتْ جْرُودَهْ
وْشُوفِي لَيَّام الْمَڨْدُودَة
شْ عَمْلِتْ في الْخَدَّامْ
وْمَاذَا مَا غِزْلِتْ هَالدُّودَة
آشْ حَصْدِتْ غِيرْ أوْهَامْ ؟!

إتَّكِّي يا شَمْسْ على انْفَاسَهْ
وْطُلِّي عَالْحِيرَة في رَاسَهْ
لا تَعْبَه مْڨَابِلْ فِي خْلَاصَهْ 
وْلَا حْسَابَاتَه تْمَامْ
وِاسْمَه مْعَلِّڨْ فِي الْكَرَّاسَة
يْكَرْدِي فِي لَعْوَام

إتَّكِّي يا شَمْسْ على ضْلُوعَهْ
وْعِدِّيهَا .. بَانِتْ مِنْ جُوعَهْ
مِنْ ڨَلْبْ أوْجَاعَهْ مَنْزُوعَة
تْهَبْرِي مِثْلْ سْهَامْ
وْغُدْوَة في جُوفَهْ مَزْرُوعَة
مَنْ جَوَّعْ لَفَّامْ


إتَّكِّي عْلَى كِلْمَة فِي فُمَّهْ
يِبْسِتْ فِي عْرُوڨَه وْفِي دَمَّهْ
وْهَمِّكْ حُطِّيهْ عْلَى هَمَّهْ
وْهِمِّي عْلَى ڨُدَّامْ
وْفُوتِي فِي حَلْكَاتِ الْغُمَّة
يا شَمْسِ الْخَدَّامْ

عَلَى زْنُودَه السُّمْرْ الْعَرّاڨَة
الْ زَانِتْها لَوْشَامْ
تْهَدَّات الشَّمْسِ الْحَرَّاڨَة ..
وْإتَّكِّتْ تَ تْنَامْ

صندوق زُهرة ادريس


صَنْدُوڨْ زُهْـرة ادْرِيس
واش مَعْنـاهْ ؟
معْنـاهْ شعـــــــب يْجُـوعْ بــاش يَمْلاهْ
صَنْــدُوڨْ زُهْرة ادْريسْ .

هِيَّ تَمْلَى ..
وَحْنَا الخَصاصة تْضُمّنا بِالحَمْلَة
تْڨُول هَمْ عَادْ ، وْلَمْ .. لَمْلِمْ شَمْلَهْ
هَمِّينْ .. وْمَايِتْڨَابْلُوشْ عْلاهْ ؟
صَنْــدُوڨ زُهرة ادْريـسْ

هِيَّ تِربَحْ ..
وَحْنا نْيَابْ الجُوعْ فينا تَنْبَحْ
حَدِّ البِطالة صْڨِيلْ .. حَدُّه يَذْبَحْ
الزِّيتُونْ ضامِي ، السِّدْرْ يَرْوَى بْمَاهْ
صَنْـدُوڨْ زُهْرَة ادْريسْ

هِيَّ تْفَوِّجْ ..
وَحْنا نْغِيسُوا تَحْتْ خَطْ مْعَوِّجْ
يا تَحْتْ خَطِّ الفَقْرْ فاش تْلَوِّجْ ؟
وْهَالتَّحْتْ ، ڨُلِّي ، كِيفْ يَلْڨَى اَعْلاهْ ؟
صَنْــدُوڨْ زُهرة ادْريسْ

رينا صْنادِڨْ ..
ضَحْكِتْ عَلِينَا
حاسْبِتنا هْوَادِڨْ
وِمْشاتْ ما خَلّاتْ كان دْڨَادِڨْ
المُرْ ذُڨْنَا .. وْشَيْ ماحَلّاهْ
صَنْـدُوڨْ زُهرة ادْرِيسْ

مَحْلَى الرَّبْطَة ..
وْمَحْلَى السّياسة طالعة لِلْهَبْطَة
الإرهابْ وِالصَنْدُوڨْ .. صِرْنَا فْوَرْطَة
وِالمالْ .. راس المال ماخلّاه
صَنْدُوڨْ زُهْـرة ادْرِيـسْ

هذا المعنى ..
مِنْ رقصة الأفعى مْعَ وْجايَعنا
من أخذها للنوم في مخدعنا
صْحينا ..
فْراشِ اللِّيلْ ما لـْڨِينَاهْ
صَنْدُوڨْ زُهرة ادْريسْ

واش مَعْنـاهْ ؟
معْنـاهْ شعـــــــب يْجُـوعْ بــاش يَمْلاهْ
صَنْــدُوڨْ زُهْرة ادْريس

2018-03-17

أنخاب

سْمَعْ الضُّحْكة ذابْ
بَعْضُه حْضَرْ وْ غَابْ
وْ بَعْضُه تْسَرْسِبْ
مِثْلْ حْياتُه
بِينْ شْڨُوڨْ البَابْ
 _ عُمْري خَمْسَة عْجافْ
فَاتُوا الأَرْبْعِينْ ،   
وْإنْتِ ؟
ڨالِتْ : عمري
صَحْوَة بِينْ نُومِينْ
 وْعَنْدِي تَوَّا سْنِينْ
نَرْفَعْ في لَنْخَابْ
وْباڨـي نَخْبِي فارِغْ
مالْڨِيتْلُوشْ اَسْبابْ
.........
يا أَوْضَحْ ما ثَمَّة
يا غَامِضْ
يا غْرِيبْ
يا وَحْدِكْ في اللَّمَّة
يا الأسْهِلْ
يا صْعِيبْ
ڨالِتْلِكْ غَنِّينِي
وِاكْتِبْنِي وْإمْحِينِي
وإطْوِينِي وْخَبِّينِي
في صَفْحَة بِكْتَابْ
وْما تْفَكِّرْ في نَخْبِكْ إذَا رَفْعُوا لَنْخَابْ ..
دَمْعِتْهَا
في كَاسِكْ
وْضُحْكِتْهَا

أسْبَابْ 



لا وقت



في عْيونها سَافِرْتْ
في اللّاوَقْتْ
 في اللّامْكانْ
وْڨَبْلْ (كُنْتْ) وْ(كانْ) .
كْتابْ خَلْقْ كانتْ ،
وْكُلّما وَرَّقْتْ
صَفْحَة ..
تْوَالِدْ مِنْ
 عَدَمْ إنسانْ




هاجس سيزيف


وْيُنضُبْ فيك الحِلْمْ
وْتُسكُتْ
تِذْوِي مِثْلِ الشَّمعة ..
تْمُوتْ
كْما صُوتْ وْفارغْ مِالدِّنيـا
كْما دِنْيا فرغت مِالصُّوتْ ،
سْكاتِكْ صار بْلادْ بْعِيدة
وْهَالتَّنْهيدَة
هاجس سِيزِيفْ
المنحوتْ
في صَخرِ الحكمة وِالمَعْنَى
وإنتِ وَحدِكْ فـي هَاللَّعْنَة
لا تحيا فيها
لا تْمُوتْ . 
لا ساكن غُدْوَة لا البارحْ
لا ليك بْيُوت وْ لا مْطارحْ
ماشي في مُوجعْ وِمْجَارَحْ
لا ثُوبْ
وْلا وَرْقةْ تُوتْ ،
جَاي الدِّنيا
ڨَبْلْ الدِّنيا
وْعايشْ
مِثْل إلْ فَاتُه الْفُوتْ ...
هاجس
سيزيف
المنحوت ...

جْناح وْهبّة ريح


نْحِبْ نِسْرِڨْلِكْ مِالْغُنّايَة
جْنَاحْ وْهَبِّةْ ريحْ
وْكِيف اللِّيلْ يْطِيحْ ..
تَلْڨَى وِينْ تْلاڨِي رُوحِكْ
وْتَلْڨَى وِينْ تْرِيحْ

نْحِبْ نِسْرِڨْلِكْ أوّل كِلْمَة تْجَرْحِتْ في مَوّالْ
تْحَنِّتْ دَمْ غْزالْ
وِرْوَاتْ لْبارحْ
وِلْيُومْ
وْغُدْوَة لِّي مازالْ ،
نِسْرِڨْهالِكْ مِنْ ضُحْكِتْها
وْمِالدَّمْع إلِّي سَالْ ...
وْكِيف اللِّيلْ يْطِيحْ
تَلْڨَى باشْ تْبِلْ عْرُوڨِكْ
لمّا عْرُوڨِي تْشِيحْ

نْحِبْ نِسْرِڨْلِكْ سَبْعَة عْجايِبْ مِنْ صُوتِ الْغَنَّايْ
مَا وْصِلْهُمْشْ النَّايْ
وْمَا عْطَبْهُمْشْ الْوَقْت الْخَايِبْ
ماشي وَلَّا جَايْ
نِسْرِڨْهُمْلِكْ ذِكْرَى ذِكْرَى
مِالدَّهرِ النَّسَّاي
وْكِيف اللِّيلْ يْطِيحْ
تَلْڨَى باش تْهَدِّي جْرُوحِكْ
لَمَّا جْرُوحِي تْصِيحْ

نِسْرِڨْلِكْ مِنْ لَحنْ أوْجَاعِي ما يْدَاوِي لَوْجَاعْ
وْما يْدَفِّي لَضْلّاعْ
وْما يْوَحِّدْ حِلْمِينْ :
عْيُونِكْ وَعْيُونِ الْجِيَّاعْ
نِسْرِڨْلِكْ عِشْڨَة مْنِ بْلادِي
بِينْ مَلْڨَى وضْيَاعْ
وْكُلْمَا اللِّيلْ يْطِيحْ
يِتْداعَى في طَرْفْ عْيُونِكْ
يِتْلاشَى .. ويْرِيحْ
نحب نسرڨْلك
مالغنّاية
أحلى ما في هالغُنّاية


سكـــــات


شَيءْ .. اِشْتْهِيتْ نْجَسّدُه بْكِلْمَاتْ
لَكِنْ .. حينْ ڨُلْتُه مَاتْ ،
دْفِنْتُه كْما لَسْرارْ
وْرَاء لَسْوارْ 
وْرَاء لَمْرارْ وِاللَّذَّاتْ
وِبْكيتْ ،
بَعْدْ ضْحكتْ ،
بَعْدْ نْسيتْ  ...
حتى فات
مِالوقتْ كلِّ الوقتْ ،
حتى المْسافَة وْفاتْ ...


تْساءِلْتْ :
هَالْحَياةْ ..
ثمّاشْ فيها شيْ ،
تَفْنَى ، وْيبقَى حيْ ؟!
ڨالتْ :
هُوَ اللَّاشَيْ
وِاذا تْسَمَّى .. مَاتْ .
ما أكْبْرِكْ ..
ما أوْسْعِكْ ..
ما أعْظْمِكْ .. يا سْكاتْ !

2018-03-11

أغنية للمواطن مختار


وِيْخَيِّرُوكْ ..
يُبْدُوكْ حُسن النِّيَّــة
في مَفْرِڨِ الوِجْهاتْ وْألْـفِ ثْنِيَّــة
وْإن ضاعت الخَطْوات في الظَّلْمات
إيْقايْضُوك الأمن بالحرِّيَّـــة
وْتَلْڨاكْ يا مُخْتارْ
في دْجُمْبَرْ وْآيَنَّارْ
مِحْتاجْلكْ تِخْتارْ
مابِينْ ثَلْجْ وْمَيّه
وِغْرِڨتْ .. يا مُختارْ
مِنْ فَرْطْ حُسْنِ النِّيَّة

وِيْخَيِّرُوكْ ..
مابِينْ سبعة لْفـــــاعْ
تَسْعَى ، وْبِينْ وْحُوشْ لِيلْ جْياعْ
يِتْســـــــــاكِنِ الشّاري مَعَ البَيّـاعْ
وْيِلْبِسْلِك الجلَّادْ ثُوب ضْحِيَّة
وِنْتَ الضّحِيَّة الأصْلْ في لَوْجَـــــاعْ
هَدِّكْ غرام بْلادْ خَضْرَا صْبِيَّــة
وْتَلْڨاكْ .. يا مُخْتارْ
مِنْ هَالعَجَبْ مِحْتَارْ
كِيفِ التَّحالُفْ صارْ
وْعَامُوا سَوَى عَالْمَيَّه ؟
وِغْرِڨتْ .. يا مُخْتارْ
مِنْ فَرْطْ حُسْنِ النِّيَّة

وِيْخَيِّرُوكْ ..
سُنَّة وْتُرْكِخْـوَانْ
وَلَّا إيرانْ .. شِيعَة وْفُرْسِسْتــانْ
وْمَذْبَحْ مَحَاوِرْ ، رُوسْ وَامْريكـانْ
وِنْتَ الذِّبِيحَة وْتَدْفعِلْهُمْ دِيَّـة
وِنْتَ .. احْزَانْ عْلَى جْبال أحْـزانْ
لا بْأرْضْ حُرَّة .. وْلا بْلُڨْمَة هْنِيَّة
وْتَلْڨاكْ .. يا مُخْتارْ
فْأكْدَارْ .. لِيلْ نْهارْ
عَلَى جَمْرْ تَصْلَى ، وْنَــارْ
تَمْسَى وْتَصْبَحْ حَيَّـة
وْمَحْرُوڨ يا مُختارْ
مِنْ فَرْطْ حُسْنِ النِّيَّـة

وِبْأَيّ مَعْنَى تْمُوتْ يا مَسْكِيــــنْ
مَذْبُوحْ مِالسِّكِّيـــنْ لِلسِّكِّيـــــــنْ
دَمِّكْ يِسِيلْ حْــلَالْ بِاسْمِ الدِّيــنْ
حَوَالاتْ يِمْلَى أرْصْدَة بَنْكِيَّة
وْعُوضْ إنْ يِكُونْ الْمَدّْ لِفْلِسْطِينْ
تِتْمَدِّد الصُّهْيُو_هَمَجْ_نَفْطِيَّة
وِتْمُرّْ .. يا مُخْتارْ
إسمْ فْشَريط أخْبـارْ
وْمَشْهَدْ عَلِيهْ غْبارْ
في مَسْألَة فِقْهِيَّة
وِغْرڨتْ يا مُختـارْ
مِنْ فَرْطْ حُسْنِ النِّيَّـة

وِتْسَلِّمْ وْتَرْضَى ..
وْكَأَنْ مَكْتُوبْ !
وْتَكْفِرْ مِنِ الثَّوْراتْ ..
وْعَنْها تْتُوبْ
وْتَرْجَعْ تْحــــــاكِمْ ڨَلْبها المَعْطُوبْ
عَالوَضْعْ ، لَنُّه ضَاعْ في الوَضْعِيَّة
وْحتَّى يْتُــوب إلِّي حَدَفْ بِالطُّوبْ
لابُـــدّلُه مِنْ سِجْنْ وِاصْلاحِيَّــــة
لْهَالْحَدْ يا مُختارْ
تْساوَى الشّرف بِالعارْ
وْطــــالِ المَسار وْدَارْ
واِلْتَفّْ مِثْلِ الحَيَّــة
وِشْهِڨْ حِلْمْ وْطارْ
بِالأمن وِالحُرِّيّــــة

ياريــــــت .. يا مُخْتـــــارْ
سَيّجتْ هَالْمَسَــــــارْ
عَالرِّيـــحْ
عَالامْطـارْ
وِاخْتَرْتْ غِيرْ ثْنِيَّـة ...
الثَّوْراتْ
يا مُخْتــــــــارْ
ماهِي بْحُسْنِ النِّيَّـة

الثَّوْراتْ
يا مُخْتـــــــار
ماهِي بْحُسْنِ النِّيّة